
وعثرت عليك في احلامي مختفيا بين ثنايا القلب ، محتجبا خلف ستار الآلام وعثرت عليك في احلامي ..... احلامي التي سكنتها كوابيس الصدمة .... في قلب ظلام الحلم الحالك لمع بريق صوتك ، شهابا يتلألأ ، يلتف ، ويتراقص ، يرسم دائرة من نور داخل وجداني .... كنت احلم بالخواء .... كنت اتوق للحلم ، احتلت ساعات الوحشة والفراغ والظلمة اللانهائية مقلتي ... احتلت احلامي مساحات من الفراغ الماكر ، مساحات من اللاشئ واللاشعور .... تحول عقلي الي شاشة صماء بدون إرسال ، وضاعت احلامي واندثرت ، مسحت كل الاحداث الحلوة من شريط الذاكرة ، ولم يتبق إلا خواء القلب . وعثرت عليك في احلامي ، املا ومرفا ونسيما وزهرة فل فواحة اضاءت احلامي ببخورك الشرقي ووهج صوتك . ارجوك .... لا تغادر احلامي .